Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    مصر تتقدم في مؤشر الانفتاح الاقتصادي إلى المرتبة 49

    Huawei Cloud Stack: كل شيء من أجل الذكاء الاصطناعي ، لتشجيع عصر جديد من الذكاء

    تعيين أسطورة الكريكيت بريت لي رئيسًا للاحتفالات في اليانصيب

    الانستغرام
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الشروق – Ashshourouk
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    الشروق – Ashshourouk
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » الفساد يكشف الوجوه الحقيقية.. حماس والإخوان يستغلون معاناة غزة والمشهد يفضح التناقض
    اقتصاد

    الفساد يكشف الوجوه الحقيقية.. حماس والإخوان يستغلون معاناة غزة والمشهد يفضح التناقض

    نوفمبر 25, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    لم يسلم أحد من موجة المزايدات العاطفية التي اجتاحت المنطقة تحت شعار “دعم الشعب الفلسطيني“، لا شعوب ولا دول بعينها، بعدما تحولت بعض المبادرات إلى “قوافل عار” تُدار من قبل لجان جمعيات الإخوان المسلمين التكفيرية التي جمعت التبرعات باسم غزة، لكنّها انتهت إلى جيوب قادتها، في واحدة من أكثر صور الفساد فجاجة.

    الفساد يكشف الوجوه الحقيقية.. حماس والإخوان يستغلون معاناة غزة والمشهد يفضح التناقض

    وفي الوقت الذي يعيش فيه أهالي غزة معاناة حقيقية، برع كثير منهم في إنتاج مقاطع مصوّرة تطالب الشعوب العربية بمقاطعة المنتجات الأمريكية، لكنّ المشهد تبدّل حين اصطف المئات في طوابير طويلة بخان يونس لشراء أجهزة “آيفون 17” من شركة آبل، لتختصر الصورة كل شيء وتكشف التناقض الصارخ بين الخطاب الشعبوي والواقع الاستهلاكي.

    ويؤكد مراقبون أن ما يجري ليس سوى نتيجة طبيعية لسنوات من الفساد المالي والإداري داخل ميليشيا حماس التكفيرية، التي حوّلت قضية الشعب الفلسطيني إلى مصدر للابتزاز السياسي وجمع الأموال باسم المقاومة. كما كشفت تقارير عن سرقة ملايين الدولارات من أموال التبرعات التي جُمعت عبر جمعيات إخوانية في الخارج، بزعم دعم غزة، بينما ذهبت معظمها إلى مشاريع خاصة وقصور لقادتها في الخارج.

    ولم تسلم حتى الشخصيات الرياضية والفنية من هذه الموجة من التشكيك والمزايدات، إذ طالت الحملات “فخر العرب” محمد صلاح والهضبة عمرو دياب، متهمة إياهما بالتقصير في التعبير عن التضامن، في مشهد يعكس فقدان البوصلة الأخلاقية وتسييس القضايا الإنسانية.

    ويحذر خبراء من خطورة توظيف العواطف الدينية والوطنية لخدمة أجندات سياسية وتنظيمية، مشيرين إلى أن الخطاب الإخواني الذي يسعى لهدم مفهوم الانتماء الوطني واستبداله بولاءات عابرة للحدود لا يخدم إلا أجندات خارجية تهدف إلى تفكيك المجتمعات المستقرة.

    في المقابل، يؤكد كثير من المثقفين العرب أن الوعي الشعبي بدأ يستفيق من “خدعة الشعارات”، وأن الشعوب باتت تدرك أن دعم القضايا العادلة لا يكون بالمزايدات ولا بخطاب الكراهية، بل بالعمل الصادق والإصلاح الداخلي.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مصر تتقدم في مؤشر الانفتاح الاقتصادي إلى المرتبة 49

    سبتمبر 18, 2026

    اتفاقية مصرية إماراتية بـ500 مليون دولار لتوريد القمح

    أغسطس 27, 2026

    شركة أدنوك للإمداد تستحوذ على 11 ناقلة جديدة

    أغسطس 7, 2026
    أحدث الأخبار

    مصر تتقدم في مؤشر الانفتاح الاقتصادي إلى المرتبة 49

    الرئيس عبد الفتاح السيسي يشهد تخرج الدورة السادسة للجهات القضائية

    الرئيس المصري يستقبل محمد بن سلمان في القاهرة

    الرئيس السيسي يصل نيودلهي للمشاركة في قمة البريكس

    أبل تراهن على آيفون دوو لمنافسة الهواتف القابلة للطي

    مدينة العلمين الجديدة تستضيف معرض الطيران والفضاء 2026

    الرئيس المصري يستقبل نظيره الصيني في مطار القاهرة

    اتفاقية مصرية إماراتية بـ500 مليون دولار لتوريد القمح

    الرئيس السيسي يوجه بإعداد تقرير شامل عن إنجازات الدولة

    إنفيديا تتجه لرفع أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي

    © 2023 الشروق | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter